الملتقى السياسي و الفكري للشباب الفلسطيني والعربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
اتصل بنا
البريد الالكتروني للمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني nidal1press@hotmail.com
سبتمبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

اتصل بنا
البريد الالكتروني للمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني nidal1press@hotmail.com

الدوله القويه ,من بديهيات الصراع مع الصهيونيه‎

اذهب الى الأسفل

الدوله القويه ,من بديهيات الصراع مع الصهيونيه‎ Empty الدوله القويه ,من بديهيات الصراع مع الصهيونيه‎

مُساهمة  المدير العام الخميس مارس 25, 2010 7:21 am

كتبت في مقال الثلاثاء الماضي عن أهمية إستمرار المواجهه
مع الصهيونيه بكل أشكال الصراع الممكنه , من الحرب الساخنه إلي الحرب البارده , إلي الحصار والمقاطعه , اليوم أستكمل مناقشة أدوات الصراع البديهييه في مواجهة الصهيونيه.
منذ اليوم الأول الذي فكر فيه اليهود في سرقة الأرض وطرد الشعب العربي من فلسطين , لجأو إلي تكوين مؤسستهم الصهيونيه ,
بعد أن أصدر تيودور هرتزل مؤسس الحركه الصهيونيه كتابه الدوله اليهوديه عام 1896 , وهو كتاب بسيط , يقع في 65 صفحه, يتسم بأسلوبه السهل والواضح
بعد نشر الكتاب دعا هرتزل إلي مؤتمر يهودي عُقد في مدينة بازل بسويسرا في أغسطس 1897 , حيث إنتخب المندوبون اليهود هرتزل رئيسا للحركه الصهيونيه واختارو فلسطين مكانا لإقامة دولتهم ,ثم تكون المؤتمر اليهودي العالمي عام 1936 وضم أكثر من سبعين منظمه يهوديه , وعمل المؤتمر علي ربط اليهود بعضهم ببعض وتمويل الأنشطه اليهوديه .
عندما جاء اليهود إلي فلسطين إختارو العمل الجماعي والمؤسسي لنشاطهم , وقامو ببناء المستوطنات , والتي كانت النواه المؤسسيه للدوله الصهيونيه ,وبينما كانت كل قرية في فلسطين تدافع عن نفسها أمام هجمات العصابات الصهيونيه بمعزل عن محيطها الفلسطيني , كانت العصابات الصهيونيه تخوض الحرب في تنظيم موحد , يلتزم منهجا إجراميا محددا للتطهير العرقي في فلسطين , بعد ذلك قامت إسرائيل , التي تعتبر المؤسسة الصهيونية الكبري في العالم , وترتبط بمجموعات صهيونيه منظمة تنظيما جيدا تعمل علي توفير الدعم السياسي والمادي للمؤسسه الصهيونيه الكبري (إسرائيل).
في مقابل هذا العمل الصهيوني المؤسسي , يتبعثر المقاومون العرب من المحيط إلي الخليج , يشكلون جزرا متناثره في المحيط العربي الهامد , دون أن يشكلو خطرا حقيقيا علي المشروع الصهيوني , بينما يعرقل المقاومون في الأراضي المحتله تقدم المشروع الصهيوني بتقديم تضحيات بشريه كبيره , دون أن يبدو في الأفق مقدرة علي سحق المشروع الصهيوني وتفكيك دولة إسرائيل , يعود ذلك بالأساس إلي غياب المؤسسة العربيه القويه القادره علي مواجهة العدو الصهيوني مواجهة شامله.
تتبني دولة إسرائيل المشروع الصهيوني , ولا يمكن مواجهة هذا المشروع مواجهة جديه إلا بدولة عربية قويه , قادرة علي خوض غمار المعركة الشرسه مع إسرائيل , مؤهلة لقيادة الأمه في هذه المواجهة الحضاريه , التي نعتبرها مسألة حياه أو موت.
مع تقديرنا الكامل لكل الشخصيات و الأحزاب والجماعات التي تناضل من أجل الحق العربي في فلسطين , فإن هذه الأحزاب والجماعات لن تكون قادرة علي حسم الصراع لصالح الأمه لأن المعركه تتطلب إمكانيات دوله تخدمها مؤسسات علميه وإقتصاديه وعسكريه محترفه , هذه حقيقة يجب أن نواجهها بكل صراحة ووضوح.
قامت مصر بهذا الدور النضالي في الخمسينات والستينات, وقادت الأمه في دفاعها عن نفسها حتي خرجت مصر من الصراع بعد إتفاقية كامب ديفيد, وفقدت القضيه أكبر مؤسساتها المقاومه, ولم يعد أمامنا غير التظاهر وإلقاء الخطب والكتابه هنا وهناك, دون أن يكون لنا إسهام مباشر في حماية الحقوق العربيه .
لقد إكتسبت مصر مكانتها الكبيره , وأصبح عبدالناصر زعيم العرب الأول عندما لبت مصر حاجة الأمه للدولة المركزيه التي تقود وتبني مشروع المقاومه , وجاء عبدالناصر ملبيا لحاجة الأمه إلي بناء الدوله القويه , عندما حاول بناء قدرات مصريه ذاتيه في الصناعه والتصنيع الحربي , ورغم كل إخفاقات مشروعه التحرري وعيوبه فقد إحتفت به الأمه نتيجة لتلبيته لهذه الحاجة الأساسيه و الملحه , أنه قدم مشروع الدوله المقاومه.
رغم المجهود الجهادي الرائع الذي قدمه المجاهدون العرب من عز الدين القسام حتي كتائب الإخوان المسمين في القتال في فلسطين , إلتهم اليهود فلسطين في حرب 1948 لأن الدوله القويه الراعيه للمعركه لم تكن قد وجدت بعد.
من التاريخ نتذكر أن صلاح الدين الأيوبي لم يتمكن من هزيمة الصليبيين إلا من خلال مشروع الدوله القويه , إنها بديهية قد ننساها في زمن الهزائم الذي يُفقدنا حالة التفكير المنهجي أحيانا..
أتعجب كثيرا من أصوات العرب التي ترتفع في أعقاب الكوارث عبر المنافذ الإعلاميه , إفتحو لنا المعابر للجهاد , وكأنه قد كُتب علي قضايا الأمة الكبري أن يتصدي لها مخلصون لا يمتلكون حرفية المواجهه, من الأحري أن يطالب الوطنيون الجيوش بالتحرك , والحكومات بعمل شيئ مفيد لحماية الحقوق العربيه , وإذا كانت الحكومات لا تسمع والجيوش لا تتحرك فإن علينا إسماع الحكومات التي تُعد الجيوش القادره علي الحركه
إذا كان لمراكز المقاومه المنتشره في العالم العربي فائدة في المعركه , فإنها يجب أن تكون في بناء الدوله العربيه القويه, القادره علي الفعل والتأثير.
إن بناء الدوله العربيه القويه يجب أن يكون شُغلنا الشاغل, خاصة في الجوار الفلسطيني , الدولة العربيه التي تعاني من إنفصام في الشخصيه , حكومتها في واد وشعبها في واد أخر لا تستطيع الثبات في مواجهة الهجمة الصهيونيه ,بل تُستخدم لخدمة المشروع الصهيوني , كما أن الدوله التي تقهر مواطنيها , يسري الفساد في مفاصلها , ولا يصبح أمامها من مفر إلا الإنصياع لضغوط الصهيونيه وأعوانها , لذا نجد علاقة مباشره بين التغلغل الصهيوني في الدول العربيه وإنتشار الفساد في حكوماتها.
إن الأمه في حاجة إلي دولة عربية قويه , يتمتع مواطنوها بالحريه والعداله , ولهم القدره علي الفعل والتأثير لحماية طبيعة الدوله المقاومه لكل أشكال الإستعمار والنفوذ الخارجي , وهو ما كان ينقص مصر العربيه تحت حكم عبدالناصر مما سهل علي السادات نزع مصر من الصف العربي وتصفية مشروع المقاومه, ليس من مصلحة أحد علي وجه الأرض بناء الدوله العربيه القويه إلا أبناء الأمه ولن يتم ذلك إلا بنشر الوعي ومزيد من الوعي بطبيعة الصراع ومتطلباته
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo. com
المدير العام
المدير العام
Admin
Admin

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/02/2010
الموقع : https://alnedalpalestinian.yoo7.com

https://alnedalpalestinian.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى