الملتقى السياسي و الفكري للشباب الفلسطيني والعربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
اتصل بنا
البريد الالكتروني للمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني nidal1press@hotmail.com
أكتوبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

اتصل بنا
البريد الالكتروني للمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني nidal1press@hotmail.com

{الفكر القومي العربي} النظام يصنع أسطورة البرادعي- ا/عادل حمودة !-

اذهب الى الأسفل

{الفكر القومي العربي} النظام يصنع أسطورة البرادعي- ا/عادل حمودة !- Empty {الفكر القومي العربي} النظام يصنع أسطورة البرادعي- ا/عادل حمودة !-

مُساهمة  المدير العام الخميس فبراير 25, 2010 11:43 am

فى زمن ما..ونحن صغار..كان مستحيلا تجاهل سؤال: انت أهلاوى ولا زمالكاوى؟!
اليوم صار مستحيلا على المعارضة (أفراد وجماعات) تجاهل سؤال: انت مع البرادعى ولا ضده؟!

فقد ثبت للاعلام المصرى قدرته على إدارة الرأى العام وتوجيهه، رغم فقدان ريادته التاريخية فى الوطن العربي! فكلما ضجت مصر بما يحدث فى فلسطين، تفجرت قضية فتنة طائفية على طريقة حادثة نعج حمادى! وكلما ضج الشارع غضبا من آداء الحكومة، تفجرت قضية من نوع وفاء قسطنطين!
ومؤخرا -وليس آخرا- نجح الاعلام المصرى فى توجيه الرأى العام بطريقة أذهلت الكثيرين، وأربكت حساباتهم، فى معركة كرة القدم بين مصر والجزائر.
وفى كل مرة، كانت المعارضة المصرية كالكرة بين أقدام صانع الرأى العام...تلهث خلف الجماهير فى محاولة يائسة للحاق بالركب...حيث أضواء الاعلام!
انتهت معركة مصر والجزائر مسجلة عشرات الاجوان لصالح صانع الرأى العام..وبدأت مسرحية البرادعى.
لتكشف عمق عجز المعارضة المصرية عن بناء جماهير حقيقية، ومواقع ومكانة وثقل، اعتمادا على قوة ذاتية، فهى طوال الوقت تحتاج "عنصر" براق..يجذب اليها الاعلام وأضوائه لتبقى موجودة، ليس بقوة حقيقية وذاتية تمتلكها...بل باضافة "عنصر" ما يضفى عليها ثقل ومكانة وهميين، يجذب الاعلام، فتتصور واهمة انها مازالت موجودة ومؤثرة وفعالة.
حين تفقد النخبة مصداقيتها، ولا تمتلك أدوات بناء قوة ذاتية، مستمدة من طرح سياسى حقيقي متسق مع ضمير الجماهير التى تدعى تمثيلها، حين لا يتسق قولها مع فعلها، حين تعجز عن التواصل الحقيقي مع الجماهير، وتؤمن ايمانا حقيقيا بطرحها وبقوتها الذاتية وجماهيرها. ايمانا لا يسمح لها ب"استخدام" الطرح والجماهير، بل يشترط التمسك بالطرح مهما كان اغراءت "المرونة"، ومهما كان تبعاته وفداحة الثمن المتوقع دفعه، كالقبض على الجمر. والديمقراطية حقيقية لا تسمح بخداع جماهيرها بل تؤكد مشاركتهم فى كل اختيار وخطوة...
لا يتبق من وجود للمعارضة/النخبة الحقيقي -بقوة فعلية- سوى الوجود بقوة الاضواء...وهنا تقع فريسة سهلة لصانع الرأى العام والمالك والموجه الحقيقي للاعلام وبريقه.
أمس كانت معركة مصر والجزائر، والفتن الطائفية، واليوم البرادعى...وغدا.....

لم تسأل النخبة المنساقة خلف بريق البرادعى نفسها: ماذا لو...اختلفت اختيارات البرادعى وتصريحاته عما يقوله اليوم؟! ما الضمان لبقاء الرجل على مواقفه المعلنة؟! ما المانع الحقيقي لتغيير مواقفه؟! خاصة ان النخبة ذاتها متباينة سواء فيما بينها او فى مواقفها بين الامس واليوم والغد...وغير صحيح بالمرة وجود أرضية مشتركة او سقف متفق عليه...فمنهج "المرونة" جعل الارضية رخوة تماما..والسقف أقرب للارضية وأكثر هشاشة منها.

ومع ذلك يبق تساؤلات على مؤيدي البرادعى التفكر فيها:
ماذا لو اختفى البرادعى عن الساحة..سواء اختياريا او اجباريا...او لاى سبب آخر؟!
ماذا لو عقد صفقة ما مع أى جهة داخلية كانت او خارجية؟! وهناك قوى لها ثقلها ووزنها وتاريخها..تفعل ذات الفعل...والبرادعى ابن الخارجية المصرية..
ماذا لو أخفق البرادعى فى تحقيق آمال "النخبة"؟!

فى النهاية فكرة الرهان على "شخص" مهما كانت قوته وبريقه وقوته ووزنه...أمر غاية فى الخطورة..فما بالنا برهن وطن ومصيره وناسه...وطن على شفا حفرة من نار...ب"شخص"...
دون امتلاك قوة ذاتية مؤهلة حتى لاضافة جديد لهذا الشخص...اللهم اكمال الصورة الاعلامية بحشد أفراد من الكومبارس تلعب دور الجوقة!!

تحياتى،
ندى القصاص
المدير العام
المدير العام
Admin
Admin

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/02/2010
الموقع : https://alnedalpalestinian.yoo7.com

https://alnedalpalestinian.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

{الفكر القومي العربي} النظام يصنع أسطورة البرادعي- ا/عادل حمودة !- Empty كثيرا ما أشعر بأنني الأكثر حباً لهذا الوطن.. لكنني الآن أشعر بأنني الأعظم حزناً.

مُساهمة  المدير العام الخميس فبراير 25, 2010 11:44 am

لم أفكر يوماً في التوبة عن المعارضة.. فهي تُحرض كرات الدم البيضاء علي الاشتباك بكرات الدم الحمراء.. وهو اشتباك يفرض الحيوية علي جسد النظام السياسي.. إن فكرة التخلي عن المعارضة فكرة جبانة.. وسخيفة.. سأظل أساند المعارضين في سعيهم نحو التغيير.. لن أوقع معاهدة فك الارتباط معها.. لن أمزق هويتي.. لن أتحول إلي أتوبيس النقل الحكومي العام.
لكنني.. أتوقف وأتعجب من السرعة التي سلَّمت بها المعارضة تاريخها ومواقفها وشبابها لرجل صنع نفسه وبريقه وشهرته في الخارج هو الدكتور محمد البرادعي.. ووقعت له شيكاً علي بياض.
لا يمكن أن تربح المعارضة معركتها بالوكالة.. لا يمكنها أن تقترب من البحر وهي خائفة من الرذاذ.. فالوقوف علي الشاطئ لن يفيدها في شيء.. ولن يزيد من معرفتها عن الدوامات المائية.. أو السياسية.
لقد جرت المعارضة وألقت بكل أحمالها وأحلامها تحت قدمي البرادعي.. وكأنه المسيح الذي يحيي الموتي.. ويشفي المرضي.. ويُنشر العدالة.. ويوفر الحرية.. ويُرسي قواعد دستورية جديدة للسلطة الرئاسية.
والحقيقة أن البرادعي شخصية مهمة.. يحترمها العالم.. ويسمع كلامها.. ويتابع تحركاتها.. لكنه.. يقول ما يقوله الإصلاحيون في الداخل.. وإن كان ذلك بلغة يستوعبها المراقبون للشأن المصري في الخارج.. وهذه في رأيي حدود قدرته ومساحة ملعبه.. فهو إضافة للمعارضة وليس شطباً لها.. فلا تكلفوه ما لا طاقة له به.
وأتصور أن الصورة الخيالية التي فرضت للبرادعي صورة مخترعة رسمها الخواء السياسي.. ومناشير الإخصاء التي ذبحت كل ذكر يولد ولو بساق واحدة.. وأخرست كل فرصة تغيير أو تعبير تفتحت ولو كانت بنصف لسان.. فكان الحل الوحيد هو استيراد البديل.
كان البرادعي هو البديل المستورد.. المحمي بقوة جائزة نوبل.. وحصانة قلادة النيل.. فلم يفلح معه الردح الإعلامي.. والتشويه المنظم للاغتيال المعنوي.. بل جاءت النتيجة عكسية.. تضاعفت شهرته.. وانتشرت كلماته.. وقويت صورته.. لكن.. في الوقت نفسه زادت مسئوليته.. فقد أصبح عليه أن يقص بأسنانه المجردة عشرات الكيلومترات من الأسلاك الشائكة التي يلفها النظام القائم حول سلطانه.. دون أن ينسي حراستها بكلاب بوليسية شرسة تشمشم كل من يفكر في التغيير وكأنه يحمل ممنوعات خطرة مثل الهيروين.
ولا أتصور أن البرادعي التقط الطُعم وقرر أن يحمل وحده، عن المعارضة، كل مطالبها.. فخبرته الجماعية لابد أن ترشده إلي أن التغيير يحتاج إلي ورشة مصلحين.. يشتغلون سنوات طوالاً لإزالة أطنان من ركام المسامير والزجاج المكسور والألغام المدفونة تحت الأرض.
هجوم أنصار النظام علي البرادعي هو الذي صنع أسطورته.. تماماً كما صنع من قبل أسطورة أيمن نور.. إنها لعبة قديمة لا أعرف لماذا لم يتعلم النظام من الفشل في تكرارها.. اسجن الضعيف يصبح قويا.. اشتم الكومبارس يصبح نجماً.. اضرب المجهول يصبح معلوماً.
لقد تبددت أسطورة أيمن نور فور خروجه من السجن.. فقد شعبيته لحظة أن فقد زنزانته.. وتعلق مصيره علي كلمة واحدة من زوجته لا من جماعته.. وبعد أن كانت أضواء الإعلام تجري وراءه راح هو يجري وراءها.. وحاول أن يلفت الأنظار إليه من جديد فأعلن ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة قبل الموعد المحدد لوصول البرادعي بايام قليلة.. لكن.. ماكينة الميديا سريعة الملل كانت تتجه بكاميراتها ناحية مطار القاهرة في انتظار نجم جديد.
كل المؤشرات الرسمية تؤكد أن النجم الجديد غير مرغوب فيه.. وأن السعي حثيث لحصاره في "الكرنتينا".. وإبعاد المعجبين به والمتحمسين له، عنه.. في حالة متوقعة من حالات "الختان القسري".. تعودت السلطات المصرية عليها بـ"بغشومية".. سيستفيد منها البرادعي.. إن الذين يعرفونه هم نخبة سياسية وشبابية محدودة مهما كبرت.. لكنها ستزيد وتتضاعف كلما اشتدت مطاردة تلك السلطات له.. سيعرفه بسطاء يعيشون علي الهامش لم يسمعوا عنه من قبل.. سيصل إلي المسرح الحقيقي للحياة في القري والنجوع والمقاهي والأزقة الضيقة.. فلا تستدعوا عفريتا سيصعب صرفه هذه المرة.
لست متأكدا أن البرادعي سيقول شيئا جديدا.. أتصور أنه لن يختلف عن أسامة الغزالي حرب.. وحسن نافعة.. ويحيي الجمل.. وعبدالله السناوي.. وإبراهيم عيسي.. وحسام عيسي.. وفهمي هويدي.. ومحمد حسنين هيكل.. وغيرهم من الإصلاحيين المستمرين في دعواهم.. بل إن هؤلاء يملكون خبرة من يتحدث عن البحر بعد أن غرق فيه.. وعن النار بعد أن اكتووا بها.. وعن عشق الوطن بعد أن تعذبوا في هواه.. بالقطع أكثر من البرادعي نفسه.
لو كنت من النظام لتركت هوجة البرادعي تسخن لتبرد.. تنفجر لتتلاشي.. تبرق لتخفت.. بل لو كنت من الرئيس لاستقبلته مرحباً به مواطناً مصرياً شهيراً يعود لبلاده.. ولو كنت من التليفزيون الرسمي لسارعت بالحوار معه.. ليصبح حالة عادية.. لا تحظي بشهوة الممنوع.. مثل تفاحة آدم التي أخرجتنا من الجنة.
لن يفعل البرادعي أكثر من الكلام.. لن يتجاوز حدود الخيال.. سيتحدث عن المفروض.. والمطلوب.. وسيفرض شروطا آمنة قبل أن ينزل البحر.. تغيير الدستور.. توفير الرقابة الدولية علي الانتخابات الرئاسية.. ضمان عدم التزوير.. ولم يبق إلا أن نقبل به رئيساً دون أن يرشح نفسه.. إنها السياسة بالشوكة والسكين.. بالببيون والريدنجوت.. في مجتمع يموت في سبيل رغيف عيش وأنبوبة بوتاجاز.
لن يشمر البرادعي ساعديه ويكافح معنا من أجل التغيير بالتقسيط أو التنقيط.. فهو يريد الديك الرومي سميناً شهياً.. وإلا فاللعبة ليست لعبته.
نحن نريد شخصية جاهزة نسلم لها.. وهو يريد سلطة جاهزة ليتسلمها.. وهي معادلة ساذجة.. في ظل أمر واقع قوي ومسيطر وقابض.. له حسابات أخري مختلفة.
سيُنصب الإعلام مولد البرادعي وسيقاتل في سبيل الحصول علي صورة منه أو حوار معه ثم يشعر الجمهور بالملل ويبحث عن وليمة أخري.. جريمة قتل علي طريقة سوزان تميم.. فتنة طائفية أقوي من حادث نجع حمادي.. تفاصيل مثيرة عن شهر عسل رئيس الحكومة.. فنحن نعيش الحياة من خلال صندوق التليفزيون الملون.. ويصعب علينا التعامل معها خارجه.
المدير العام
المدير العام
Admin
Admin

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/02/2010
الموقع : https://alnedalpalestinian.yoo7.com

https://alnedalpalestinian.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى