الملتقى السياسي و الفكري للشباب الفلسطيني والعربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
اتصل بنا
البريد الالكتروني للمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني nidal1press@hotmail.com
أكتوبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

اتصل بنا
البريد الالكتروني للمكتب الاعلامي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني nidal1press@hotmail.com

خالد عبد المجيد:الانتفاضة الشعبيةوتجديد المقاومة طريق الخلاص لشعبنا في الضفة الغربيه

اذهب الى الأسفل

خالد عبد المجيد:الانتفاضة الشعبيةوتجديد المقاومة طريق الخلاص لشعبنا في الضفة الغربيه Empty خالد عبد المجيد:الانتفاضة الشعبيةوتجديد المقاومة طريق الخلاص لشعبنا في الضفة الغربيه

مُساهمة  المدير العام الأحد فبراير 21, 2010 11:50 am

خالد عبد المجيد:الانتفاضة الشعبيةوتجديد المقاومة طريق الخلاص لشعبنا في الضفة الغربيه 0ju5vbkws99a
خالد عبد المجيد الامين العام لجبهة النضال الفلسطيني

المدخل الحقيقي للمصالحة الفلسطينية التوافق على برنامج سياسي وطني يلتزم بالحقوق والثوابت الوطنية ، والبدء فوراً بإعادة بناء (م.ت.ف) كمرجعية عليا لشعبنا .
- إقامة مصر للجدار الفولاذي هو استحقاقات أمريكية – صهيونية بما يخدم سياسة التضييق على شعبنا في القطاع لإخضاعه لإملاءات القوى المعادية وبما يساهم في التمهيد لعدوان صهيوني .
- لا أفق للتسوية الأمريكية المطروحة ، والحراك السياسي الأمريكي هدفه التضليل والخداع وتغطية إجراءات العدو .
- إعادة بناء (م.ت.ف) المدخل الرئيسي لإنهاء حالة الانقسام والمنظمة بوضعها الراهن لا تمثل طموحات شعبنا ولا تعبر عن إرادته .
- الانتفاضة الشعبية الثالثة وتجديد المقاومة طريق الخلاص الوطني لشعبنا في الضفة الغربية .
- التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة في رام الله والعدو الصهيوني وصمة عار وأخطر ما شهده الوضع الفلسطيني .
- استمرار الحصار على قطاع غزة وعدم السماح بإعادة الإعمار يؤكد تواطؤ وتآمر بعض الدول العربية على شعبنا لمصلحة سياسة الاحتلال والعدوان .

مقابلة صحفية للرفيق خالد عبد المجيد – الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني/أمين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني حول آخر التطورات والمستجدات في الوضع الفلسطيني

- المدخل الحقيقي للمصالحة الفلسطينية التوافق على برنامج سياسي وطني يلتزم بالحقوق والثوابت الوطنية ، والبدء فوراً بإعادة بناء (م.ت.ف) كمرجعية عليا لشعبنا .
- إقامة مصر للجدار الفولاذي هو استحقاقات أمريكية – صهيونية بما يخدم سياسة التضييق على شعبنا في القطاع لإخضاعه لإملاءات القوى المعادية وبما يساهم في التمهيد لعدوان صهيوني .
- لا أفق للتسوية الأمريكية المطروحة ، والحراك السياسي الأمريكي هدفه التضليل والخداع وتغطية إجراءات العدو .
- إعادة بناء (م.ت.ف) المدخل الرئيسي لإنهاء حالة الانقسام والمنظمة بوضعها الراهن لا تمثل طموحات شعبنا ولا تعبر عن إرادته .
- الانتفاضة الشعبية الثالثة وتجديد المقاومة طريق الخلاص الوطني لشعبنا في الضفة الغربية .
- التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة في رام الله والعدو الصهيوني وصمة عار وأخطر ما شهده الوضع الفلسطيني .
- استمرار الحصار على قطاع غزة وعدم السماح بإعادة الإعمار يؤكد تواطؤ وتآمر بعض الدول العربية على شعبنا لمصلحة سياسة الاحتلال والعدوان .



- في ظل تعثر المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية كيف تنظرون لهذه الجهود ؟
نحن في الجبهة دعاة وحدة ومنذ انطلاقتنا كان إيماننا بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية شرط أساسي من شروط استمرار الثورة وإنجاز مرحلة التحرر والانتصار ، ولكننا نرى أن شكل ومضمون الوحدة هو الأساس ونحن مع وحدة الهدف وليس وحدة الصف ,ونحن كذلك مع إعادة بناء المنظمة على أسس وطنية وديمقراطية واضحة ، وهو المدخل الحقيقي للمصالحة ، وإن ما يجري الآن من حوارات تفتقد للرؤيا السياسية التي هي على أساسها يجب أن تبنى الوحدة الوطنية لا التمسك بأمور السلطة ، لذا نرى أن ذلك لن يؤدي إلى نتائج لتحقيق أهداف شعبنا ولذلك فشلت الحوارات لغاية الآن وما يجري من سجالات هو كسب للوقت لدى الطرف الآخر الذي يراهن على الحراك السياسي الأمريكي الذي يغطي سياسة العدو الصهيوني وأهدافه في الاستمرار بالاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية ، ويساهم البعض العربي والفلسطيني بتغطية هذا الحراك الأمريكي لكن شعبنا وفصائل المقاومة لن تسمح بتجاوز إرادته وصموده وحقوق شعبنا الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف .
-برأيكم ما هي الأسباب الحقيقة وراء بناء مصر جداراً فولاذياً على حدودها مع غزة ؟
إن سياسة النظام المصري في حصار شعبنا في غزة وإغلاق معبر رفح وبناء هذا الجدار الفولاذي الذي يتم بتنسيق أمني مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني مما يؤشر على أن هذا النظام ضالع في الترتيبات الأميركية - الصهيونية وسعيها الحثيث لإخضاع شعبنا في قطاع غزة وقوى المقاومة للإملاءات والاستحقاقات والاتفاقات الأمنية مع العدو الصهيوني واللجنة الرباعية والرؤيا الأمريكية في المنطقة ، وبرأينا فإن مصر تنفذ هذه الاستحقاقات والالتزامات المطلوبة منها لتشديد الحصار لمصلحة أعداء شعبنا ، كما أن إقامة هذا الجدار الفولاذي يمهد لعدوان صهيوني جديد على القطاع بعد أن فشلت كل القوى الدولية والإقليمية وخاصة النظام المصري لإخضاع الشعب الفلسطيني للرؤيا الأمريكية .
-كيف ترى جبهة النضال الشعبي مستقبل التسوية في المنطقة ، وبرأيكم هل تنجح الإدارة الأمريكية الحالية بتحقيق ما فشلت به أسلافها ؟
لا مستقبل للتسوية الأمريكية في المنطقة وكل المحاولات الجارية تمثل سياسة تضليل وخداع للرأي العالمي والعربي والفلسطيني ولتغطية سياسة الاحتلال وأهدافه وهذا لن يمر لأننا نرى أن المستقبل للشعوب وقوى المقاومة والممانعة للهيمنة الأمريكية - الصهيونية ، وما يجري الآن في العراق وأفغانستان دليل واضح على مأزق السياسة الأمريكية في المنطقة ، كما أن فشل العدوان الصهيوني على لبنان وغزة ونتائج انتصار حرب تموز وغزة تؤكد على ذلك ، وسياسة الإدارة الأمريكية الجديدة هي استمرار فعلي لسياسة الإدارة الأمريكية السابقة ، لكن أسلوبها مختلف ، وبعد مرور عام على هذه السياسة الأمريكية لم تقدم لأصحابها إلا الإحباط والفشلً ، بل شكلت غطاءاً لسياسات الاحتلال في الاستيطان والتهويد والعدوان في الضفة الغربية وقطاع غزة .
- كيف تنظرون إلى استمرار الحصار المفروض على غزة وصمت الأنظمة العربية الرسمية عليه ؟
علينا التفريق بين الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم والأنظمة والقوى الخيرة في أمتنا التي عملت وتعمل من أجل كسر الحصار عن غزة ، وما قوافل شريان الحياة بقيادة المناضل الكبير جورج غالاوي إلا مثال يحتذى به ، أما بعض الأنظمة الرسمية العربية وعلى رأسها النظام المصري فهي إما عاجزة أو متواطئة وبعضها متآمر لا أمل يرجى منها ، و سيبقى شعبنا أقوى من الحصار ، بل أنني أرى أن شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية هي التي تحاصر هذه الأنظمة الرسمية العربية العاجزة في الوقت الذي نرى فيه أن حركة الشعوب والقوى والأحزاب العربية ليست بالمستوى المطلوب في دعم صمود شعبنا في غزة وفي الضغط على الأنظمة العربية لتغيير موقفها وسياستها مما يجري .
- ما هي رؤيتكم لمستقبل منظمة التحرير الفلسطينية ؟
إننا نرى أن المنظمة مختطفة من قبل فريق أوسلو الذي يحاول توظيفها لتغطية تنازلاته بالرغم أنها كانت هي الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج ولكنها اليوم ليست كذلك ،، وإسرائيل لجأت إلى التحايل والخداع السياسي لتدجين منظمة التحرير، وجعلها قيادة محلية بديلة، بشعارات وطنية كبيرة، قيادة تمارس عملياً ما استعصى على غيرها ذات يوم، وبعد أن اختفت منظمة التحرير الفلسطينية التي هتف لها الشعب الفلسطيني ممثلا شرعيا وحيداً، ليحل محلها منظمة تحرير لا تمثل أحلام وطموحات كل الشعب الفلسطيني سواء أكان في الشتات، أو في دول اللجوء، أو داخل الوطن المحتل؟ أي منظمة نريد؟ المنظمة الملتزمة بحقوق شعبنا والميثاق الوطني ، أم المنظمة المخطوفة والتي تستعمل من أجل وظيفة التخلي عن حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة والقدس ، إننا نعمل من أجل إعادة بناء المنظمة عبر انتخابات حرة وديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني بالداخل والخارج حيث ما أمكن لنعيد المنظمة لدورها الحقيقي لما يؤدي إلى مشاركة كل القوى والفصائل وكل شرائح شعبنا فيها على أساس برنامج وطني وخاصة التيار الإسلامي وقوى المقاومة ويؤدي لانتخابات قيادة جديدة أمينة ومؤتمنة قادرة على تحمل المسؤوليات التاريخية ومواصلة النضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والتاريخية لشعبنا .
- قبل أيام صرح السيد محمود عباس المنتهية ولايته أنه لن يسمح بأي انتفاضة أو عمليات مسلحة ضد الاحتلال ما دام على رأس هرم السلطة ما رأيكم بذلك ؟
الثورات والانتفاضات لا تأتي بقرار ولا بإذن من هذا أو ذاك ولا يستطيع أحد أن يوقف عجلة التاريخ ، لأنه ما دام هناك احتلال فبالتأكيد سيكون هناك مقاومة لهذا الاحتلال بكافة الأشكال ، و ممارسات وسياسات العدو الصهيوني وأجهزة دايتون في السلطة الفلسطينية والتنسيق الأمني بينها وبين الاحتلال حتماً سيقود إلى انتفاضة جديدة وتجديد للمقاومة في الضفة الغربية .
- كيف تنظرون للتعاون الأمني الغير مسبوق بين أجهزة سلطة رام الله والاحتلال وتدريب دايتون لهذه الأجهزة ؟
لا نستغرب ذلك لأن من أهداف العدو من هذه السلطة هي تنفيذ الاتفاقات وحماية أمن الكيان الصهيوني لا الحفاظ على حقوق شعبنا وهذا شكل وصمة عار لهذه السلطة التي أصبحت أداة في يد الاحتلال ، إن هذا الدور للأجهزة الأمنية هو أخطر ما شهده الوضع الفلسطيني ، ونتائج التنسيق الأمني هو اغتيال المناضلين في نابلس والخليل ومدن وقرى الضفة على يد الاحتلال إضافة إلى اعتقال أجهزة دايتون لمئات رجال المقاومة في الضفة الغربية وملاحقة كل من يشعرون أنه مع المقاومة ، فوظيفة هذه الأجهزة هي استكمال دور الاحتلال بملاحقة المقاومين من أبناء شعبنا إضافة إلى عمليات التخريب الكبيرة في المجتمع الفلسطيني.
[/center][/size]
المدير العام
المدير العام
Admin
Admin

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/02/2010
الموقع : https://alnedalpalestinian.yoo7.com

https://alnedalpalestinian.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى